العاملي

308

الانتصار

واترك عنك أسطوانتكم المشروحة ، ولا تطعنوا بها وبأبيها صلوات الله وسلامه عليهما ، نريد جواباً . . . وهل تريد النقاش ؟ وهل تثبت ولا تهرب كما فعلتها من قبل ؟ والرجاء أن تكفوا عن طعنكم في الزهراء عليها السلام ، لأن الله يغضب لأبيها ولها صلوات الله وسلامه عليهما ، ولن تفلحوا بعدها أبداً . والنصيحة اليوم ببلاش . . ويوم يعض الظالم على يديه . . . السلام عليك يا بضعة المصطفى يا فاطمة الزهراء * وكتب خالد 78 بتاريخ 7 - 4 - 2000 ، الثانية ظهراً : لطالما تساءلت حين أقرأ القصص عن فدك وغيرها التي تمس أحد أطهر الخلق سيدة نساء العالمين في أغلب الروايات ، كيف حصلت سيدة نساء العالمين على هذا اللقب . . هل هو بنوتها للرسول الأعظم . . زواجها من رافع لواء الحمد . . أم صلاة وتقوى وحب لله وغيرها من صفات الأخيار . . لكننا لو قرأنا أغلب القصص التي تحكى عما حدث من خرافات . . فإنه لشئ يخجل منه أضعف الضعفاء ولا يرضى به العامة من المسلمين لأهلهم . ولو قرأنا أعدل وأخف الروايات فإن الإنسان يتساءل : لما كل هذا . . لما كل هذا الفرقة بين المسلمين والشتم والسباب ، من أجل أرض من أجل مال من أجل عرض دنيا . . هل هذه هي أخلاق الأنبياء وآل الأنبياء ؟ أطهر الخلق هل هذا ما تعلمته من مدرسة النبوة . . وعندما طلبت خادماً علمها أباها التسبيح وقسم العمل بينها بين زوجها وغيرها من التضحيات التي كان الرسول قدوتهم ، وكانوا هم قدوة الناس كيف هذه القدوة التي